ابن حجر العسقلاني
353
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
ارغون الكاملى ثم ولاه الناصر حسن نيابة حلب فباشرها مباشرة حسنة ومشى حالها بسياسة ومهابة فخافه التركمان والعرب وكان ارجف بعزله ففر إلى مصر فتلقاه طشبغا الدوادار وخيره بين دخول مصر أو نيابة حلب على حاله فاختار الدخول إلى السلطان فخلع عليه واعاده فتلقاه أهلها بالشموع إلى قنسرين ثم ولى نيابة دمشق في أول دولة الصالح الصالحة وذلك في شعبان سنة 752 فلما خرج بيبغاروس لم يوافقه وقام في نصرة صاحب مصر ولاقاه إلى لد ورجع معه إلى دمشق وفر بيبغا من دمشق هو ومن معه فسار ارغون وشيخون وغيرهما بالعساكر إلى حلب وتقرر ارغون في نيابة حلب ثانيا وذلك في رمضان سنة 753 ثم صرف عن حلب في سنة 755 وامر مائة بمصر ثم اعتقل بالإسكندرية ثم افرج عنه وأقام بالقدس بطالا وعمر له فيها تربة حسنة ومات به في شوال سنة 758 ولم يكمل الثلاثين * 875 - ارغون العلاى « 1 » من مماليك الناصر تنقل إلى أن استقر رأس نوبة الجمدارية عنده ثم تزوج أم الملك الصالح إسماعيل واستقر لالاه فلما مات الناصر نفى إلى قوص فلما ولى السلطنة إسماعيل صار هو أكبر الامراء « 2 » ومدبر الممالك ثم اعتقل في دولة المظفر حاجى بالإسكندرية بعد ان ضرب في وجهه بالطبر ضربة كادت تهلكه ولما كان في سنة 748 احضر إلى القاهرة فقتل وهو الذي أنشأ كتاب السبيل على باب المرستان لما ولى نظره وكان جوادا كثير الآداب وله خانكاه بالقرافة * 876 - ارغون القشمرى « 3 » امره يلبغا طبلخاناة ثم امره استدمر تقدمة
--> ( 1 ) ليست هذه الترجمة في ر - ( 2 ) ى - أمرائه ( 3 ) ب - ر - القشتمرى *